الحسن الهمداني ( ابن الحائك )
198
الإكليل من أخبار اليمن وأنساب حمير ( الكتاب العاشر )
وأولد أمير بن شاكر منبها والحارث ومالكا وعبد اللّه ونصيا وقعطا وظربان ( بطون ) . فولد الحارث بني عبد فمن بني عبد بنو عثمان وبنو سيف « 1 » وبنو مالك وبنو نمرة وبنو الذوّاد . وولد منبه بن أمير عامرا ، فولد عامر أخنس ونصرا ومحمدا وعليا بني عامر بن منبه * انقضت أمير ، وهي اليوم أثرى شاكر « 2 » ، وذهبت عليها وائلة ودهمة بالصوت والنجدة . وولد دهمة بن شاكر وابش « 3 » بن دهمة وثوابة بن دهمة ( بضم الثاء . ووابش من عدوان بن عمرو ، ومن / مراد أيضا ) . فأولد وابش بن دهمة حيا ونوفا وحطيان بني وابش ( بطون كلها ) . فمن بني حطيان قيس بن زرارة من بني عمرو بن حطيان كان من أصحاب علي « 4 » وكان يتعين له « 5 » . وقيس بن الأرقط بن الحارث من ولد عمرو بن حطيان شهد القادسية وكان من فرسانها . وعمرو بن الحصين بن النعمان [ من بني عمرو بن حطيان الشاعر جاهلي ، وعمرو بن الحارث بن الحصين بن النعمان « 6 » ] الذي يذكر الأبناء أنه عقد الحلف بينهم وبين همدان . وأولد نوف بن
--> - حبيب بن مسلمة الفهري وشرحبيل بن السمط ومعن بن يزيد بن الأخنس ، ويقول ابن أبي الكنود أنه كان عند أمير المؤمنين علي عندما وصل إليه وفد معاوية . وتوهم العلامة دي خويه أن عامل زياد على الكوفة الذي ذكره الطبري في حوادث سنة 50 هو عبد الرحمن بن عبيد هذا ( أي ابن أبي الكنود ) واعتقد أنه غيره . ويذكر الشيعة باسم ( عبد الرحمن بن عبد بن الكنود ) تارة وباسم ( عبد الرحمن بن عبيد بن الكنود ) تارة أخرى ، ولا يقولون عنه إلا إنه من أصحاب علي وأن حاله مجهول . فيحتمل أن يكون عبد الرحمن بن عبيد هذا هو الذي ذكره مؤلف الإكليل وتوهم أنه قاتل عبيد اللّه بن زياد مع أنه قاتل شمر بن ذي الجوشن ، إلا إذا كان ابن أبي الكنود غير صاحبنا الشاكري . ( 1 ) كذا في ( م ) وفي النسخ الأخرى « بنو يوسف » . ( 2 ) أي أكثرهم عددا . ( 3 ) كذا في ( م ) وفي النسخ الأخرى « فائش » هنا ، و « واس » عندما ذكر مرة أخرى فيما بعد ، ثم رسمت « وابش » عند ذكر بنيه . ( 4 ) لم أجد له ترجمة عندنا ولا عند الشيعة . ( 5 ) لعل المراد منه يتجسس له . ( 6 ) سقط من النسخ وبقي في ( م ) .